التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم أوبالانبياء أوبالملائكة أوبالبشر الصالحين من صحابة أو من بعدهم أو آل البيت أوعلماء أو الأولياء
_____
التحقيق فى التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم اوبالانبياء أوبالملائكة أوبالبشر الصالحين من صحابة أو من بعدهم أو آل البيت أوعلماء أو الأولياء"
_________________
خطة البحث
-الفصل الاول:اهمية وخطورة مسألة التوسل وهل عقيدة ام فقه وهل إجماع ام خلاف ومواضعها فى القرآن الكريم
-الفصل الثاني:تعريف التوسل واقسامه
-الفصل الثالث: تحرير محل النزاع
-الفصل الرابع:الراجح فى التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
-الفصل الخامس:الراجح فى التوسل ب("الانبياء غير سيدنا محمد" و"البشر الصالحين")
-الفصل السادس:الراجح فى التوسل بالملائكة
-الفصل السابع:نتيجة التحقيق النهائية فى التوسل
بالمخلوق سواء(رسول الله صلى الله عليه وسلم ،الأنبياء،الصالحين،الملائكة،أى مخلوق غير من سبق)
الفصل الاول
اهمية وخطورة مسألة التوسل وهل عقيدة ام فقه وهل إجماع ام خلاف ومواضعها فى القرآن الكريم
1-مسألة فى غاية الأهمية
2-مسألة ليس فيها إجماع ومن ادعاه فكاذب
-احتدم واشتد فيها الخلاف والنزاع والصراع قديما وحديثا
-مسألة افردها العلماء والباحثون بالتأليف وكل أيد قوله وبعضهم للأسف أيد قوله بلوى النص الديني
3-المسألة على التحقيق من مسائل العقيدة لا الفقه اى من مسائل الأصول لا الفروع وهذا ما يقتضيه الانصاف والبحث العلمي
4-ورد لفظ الوسيلة فى موضعين فى القرآن الكريم المائدة آية٣٥والاسراء آية٥٧
الفصل الثاني تعريف التوسل واقسامه
-تعريف التوسل اصطلاحا:
اقوى تعريف وجدته هو التوسل الى الله تعالى بما جعله وسيلة إليه تعالى
-اقسام التوسل:-
1-مشروع مباح أو مستحب :-
١-التقرب الى الله تعالى بعبادتك وطاعتك وترك المنهيات
٢-ب(اسم او صفة او خبر) لله تعالى
٣-بعملك الصالح
٤-طلب الدعاء من انسان(حى حاضر قادر) صالح
٥-نفس ماسبق ثم إذا دعا لك تتوسل بدعائه لك
2-محرم بدعة منكر:-
١-٣:ماسبق من(1 :٤و٥) اذا كان من طلب منه الدعاء (غير قادر أو غائبا او ميتا)
٤-توسلت بدعاء انسان مع أنه لم يدع لك اصلا
٥-بعمل صالح للغير
٦-ب(ذات أو جاه أو.... أو حق) بأى مخلوق غير
(الانبياء والرسل والبشر الصالحين والملائكة)
3-مافيه خلاف ب(ذات أو جاه أو.....أو حق):
[١-سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ٢-الانبياء والرسل
٣-الملائكة ٤-البشر الصالحين من غير "الانبياء والرسل والملائكة"] سيأتى تفصيله فى الفصل التالى
الفصل الثالث
تحرير محل النزاع فى التوسل او السؤال أو الدعاء
ب(الانبياء أوالملائكة أو"البشر الصالحين من صحابة أو من بعدهم أو آل البيت أوعلماء أو الأولياء" )
١-لاشك فى أن الرسل والأنبياء وسيلتنا الى الله تعالى باعتبار أنهم معلمون ومرشدون
٢-لاشك فى أن سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم وسيلتنا الى الله تعالى يوم القيامة
٣-التوسل ب(الايمان ب او المحبة ل او الطاعة و الإتباع ل او الموالاة ل او الصلاة والسلام على أو غيرها من أعمال العباد المأمور بها فى حق) الانبياء أوالملائكة أوالبشر الصالحين) سواء لفظاً أو نية مباح بلا خلاف
٤-التوسل باسلوب القسم على الله تعالى بالانبياء أوالملائكة أوالبشر الصالحين سواء لفظاً أو نية محرم على الراجح
٥-التوسل باسلوب الوجوب على الله تعالى بالانبياء أوالملائكة أوالبشر الصالحين سواء لفظاً أو نية محرم
٦-طلب الدعاء من"نبى أو رسول أوصالح" فى الدنيا إذا كان(حيا حاضرا قادرا) مباح بلاخلاف
٧-نفس ماسبق ثم إذا دعا لك تتوسل بدعائه لك باسلوب السبب اى سائلا الله تعالى بسبب دعائه لك
مباح بلا خلاف
٨-طلب الدعاء من"نبى أو رسول أوصالح" إذا كان(غير قادر أو غائبا او ميتا) محرم ومنه(دعاء سؤال استغاثة من أو مدد من ...)ماسبق
٩-توسلت بدعاء"نبى أو رسول أوصالح"مع أنه لم يدع لك اصلا محرم
١٠-بعمل صالح ل"نبى أو رسول أوصالح"محرم
١١-التوسل او السؤال او الدعاء بهم سواء ب««(ذات أو جاه أو نحوه أو حق) أحدهم»» سواء لفظا أو نية سواء(كانوا احياء حاضرين أو غائبين او بعد موتهم سواء عند قبورهم ام لا) باسلوب السبب اى سائلا الله تعالى بسبب ««ماسبق»:هو المختلف فيه وهو ماسيأتى
الفصل الرابع
الراجح فى التوسل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
الراجح فى التوسل او السؤال أو الدعاء ب(ذات أو جاه أومنزلة أو قدر او مقام او حرمة او.... أو حق)
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
هو مباحث خمس:
-المبحث الأول:سرد الأقوال
-المبحث الثاني:أدلة الاقوال
-المبحث الثالث:الراجح عندى
-المبحث الرابع: ادلتى على الترجيح
المبحث الخامس:مايبنى على ترجيحى من حيث درجات لفظ التوسل إلى الله تعالى بسيدنا محمد صلى الله
المبحث الأول
سرد الأقوال فى التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
حصر الاقوال أربعة أقوال:
القول الأول: مشروع (مباح،مستحب) قاله:-
1-الائمة: ١-جعفر الصادق لكن عندى فى السند نظر٢-احمد بن حنبل ٣-العز بن عبد السلام٤-السيوطى٥-الشوكانى
2-المفسرون:ابن كثير والقرطبى والالوسى والنيسابورى وإسماعيل حقى صاحب تفسير روح البيان وابن عجيبة صاحب تفسير نهاية البحر المديد والشعراوى وسبق
"الشوكانى و السيوطى"
3-المحدثون :ابن الصلاح وعمر الموصلى والعلائى والسخاوى وابن حجر العسقلاني والزبيدى والعجلونى والمناوى والنووى وسبق"الشوكانى والسيوطى"
وعبدالله الغمارى وغيرهم
4-الفقهاء:
١-الائمة:سبق فى رقم1
٢-الحنفية:"ورد فى كتاب الحصن"والكمال بن الهمام و("ابو الليث وابن عابدين"لكن فى غير لفظ بحق نبيك) وطاش كبرى زاده وعلى القارى والشرنبلالى ومحمد بخيت المطيعى وغيرهم
٣-المالكية:خليل والقرافى وابن الحاج وأبو الحسن المالكى والحطاب الرعينى والخرشى والزرقانى والعدوى وعليش والصاوى وسبق القرطبى
٤-الشافعية:الغزالى والنووى وابن الملقن والبلقينى وابن الغرابيلى والسبكى المتوفى٧٥٦ه وزكريا الأنصارى وابن حجر الهيتمى والخطيب الشربيني وشهاب الدين الرملى والدمياطى والقسطلانى ويوسف النبهاني
٥-الحنابلة:سبق الإمام أحمد ابن حنبل ومصطفى بن احمد الشطى وعبد القادر الجيلاني وعبد المؤمن بن عبد الحق
٦-مستقلين:على محفوظ
٧-اخرين:ابو عبدالله النعمان
القول الثاني والثالث والرابع:المنع قاله
1-ائمة:ابو حنيفه وأبو يوسف ومحمد بن الحسن وابن تيمية
2-مفسرون: الشنقيطي
3-محدثون: الألبانى
4-الفقهاء:
١-الائمة:سبق فى رقم1
٢-الحنفية:ابو حنيفه وأبو يوسف ومحمد بن الحسن وابن أبى العز الحنفي وبعض الحنفية و("ابو الليث وابن عابدين" فى لفظ بحق نبيك)
٣-المالكية:ابو بكر الجزائري
٤-الحنابلة:("ابن القيم وابن عبد الهادي"نقله عنهما يوسف النبهاني فى شواهد الحق)و(بعض المتأخرين ك:محمد بن عبد الوهاب والسعدى وابن باز وابن عثيمين و...)
٥-مستقلون:("حسن صديق خان" نقله يوسف النبهاني فى شواهد الحق)ومحمد نسيب الرفاعى وسبق (محمد بن عبد الوهاب والسعدى وابن باز وابن عثيمين) و
اصحاب الفكر السلفى المعاصر
5-اخرون:
-عندى يتوجه(منع التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته)عند "عابد السندى" لأنه قال(يباح
التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته
إن صح رواية لما "علم عثمان بن حنيف رجلا صيغة التوسل" وهى الرواية التى فيها عثمان بن عفان) فأنا أقول لما تبين لى أن الراجح أن سندها ضعيف إذن يتوجه عنده المنع
فمن سبق عم من قال بالمنع واعلم هم انقسموا لاقوال ثلاثة
-محرم بدعة محدث منكر
-وبعضهم زاد على ماسبق بأنه وسيلة للشرك الأكبر المخرج عن الملة وليس هو بشرك
-وبعضهم محرم بدعة محدث منكر وشرك أكبر مخرج عن الملة
-إذن فى مسألةالتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم اقوال أربعة:
١-مشروع (مباح،مستحب)
٢-محرم بدعة محدث منكر
٣- زيادة على ماسبق بأنه وسيلة للشرك الأكبر المخرج عن الملة وليس هو بشرك
٤-محرم بدعة محدث منكر وشرك أكبر مخرج عن الملة
المبحث الثاني:أدلة الاقوال
-أدلة القول الأول:
كل أدلتهم عندى لاتصح و لا تدل الا الأدلة التى تجدها فى المبحث الرابع
-أدلة القول(الثاني والثالث والرابع):
هى عبارة عن الأدلة التى رددت عليها فى المبحث الرابع
المبحث الثالث
الراجح عندى من الأقوال الأربعة فى مسألة التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم
-ماارجحه فى التوسل،السؤال،الدعاء ب(ذات أو جاه أومنزلة أو قدر او مقام او حرمة او.... أو حق)رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم القول الأول(مباح
،مستحب)
-لكن بشروط هى:
1-انظر ماسبق فى تحرير محل النزاع
2-المحافظة على التوحيد والعقيدة الصحيحة مثلا:
١-اعتقاد ان الفاعل هو الله وأنه المعطى المانع ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ....
٢-لايكن فيه "الصورة المحرمة المنكرة الباطلة التى هى شرك أو كفر وهى (دعاء او سؤال او استغاثة ب أو مدد من اواستعانةب) برسول الله صلى الله عليه وسلم
٣-أن يكن بالفاظ غير موهمة للشرك بل ب(ألفاظ واضحة صريحة فى التوسل ك اللهم انى"اسألك أو اتوجه اليك أو اتوسل اليك"بنبيك)
٤-عدم اعتقاد الواسطة بين الله وخلقه بل بأعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرعه بدون بحث عن الحكمة والعلة
المبحث الرابع
ادلتى على ترجيحى أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم مباح أو مستحب
استدل بدليلين وأرد على المانعين ب42رد
وقسمت ادلتى وردى الى مطالب ثلاثة
المطلب الاول:سرد الدليلين
المطلب الثانى:الرد على المانعين ب42رد
المطلب الثالث:خاتمة فى ادلتى السابقة وردودى
المطلب الاول
سرد الدليلين اللذين استدل بهما على أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم مباح أو مستحب
الدليل الاول:حديث الصحابى الضرير(الأعمى):-
اولا:النص:----------
عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير وفى رواية اعمى اتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافينى قال إن شئت دعوت وان شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه فأمره أن يتوضأ ويحسن وضوءه (وفى رواية ويصلى ركعتين) ويدعوا ب(
١-اللهم انى اسألك واتوجه اليك ب[("نبيك" وهذا لفظ الكل حتى نسائى فى رواية/"نبييي" لفظ لم يذكره أحد إلا نسائي فى رواية والترغيب فى الدعاء وأبو بكر بن خيثمة) وما ارجحه هو اللفظ الاول] محمد نبى الرحمة
٢-يامحمد انى[("أتوجه بك الى" هذا لفظ الكل/"قد توجهت بك الى" لفظ لم يذكره الا رواية واحدة /"استشفع بك على" لفظ لم يذكره أحد إلا ابو بكر بن خيثمة ان صح السند)ماارجحه اللفظ الاول] ربى
٣-(اللهم/ وفى لفظ بدون)(ف/و/بدون)[("شفعه فى"هذا لفظ الكل/"شفع نبييى فى رد بصرى" لفظ لم يذكره الا ابو بكر بن خيثمة/"شفع فى نبييى" لفظ لم يذكره الا النسائي )وماارجحه اللفظ الاول]
٤-[("وشفعنى فى نفسى" فى لفظ/"وشفعنى فيه" فى لفظ)وماارجحه منهما سيأتى فى المطلب الثانى الرد رقم9و10]
ثانياً:------------------------
التخريج الحصرى للنص:
حصرا اخرج(مستدرك الحاكم١١٨٠و١٩٠٩و١٩٢٩و١٩٣٠
ودلائل النبوة للبيهقى ص١٦٦ -١٦٨ومسند احمد١٧٢٤٠
-١٧٢٤٢والسنن الكبرى للنسائى١٠٤٩٤-١٠٤٩٦وعمل اليوم والليلة للنسائى١/ ٤١٧و٤١٨ وعمل اليوم والليلة لابن السنى ٦٢٧وابو بكر بن خيثمة فى تاريخه وصحيح ابن خزيمة١٢١٩ومسندعبد بن حميد٣٧٩وسنن الترمذى٣٥٧٨
وسنن ابن ماجه١٣٨٥ والترغيب فى الدعاء لعبد الغنى المقدسى ص١٠٥-١٠٩والطبرانى فى المعجم الصغير٥٠٨
والمعجم الكبير٨٣٢٧ و٨٣٢٨والدعاء ١٠٥٠-١٠٥٣والبخارى فى التاريخ الكبير)ونقله عنهم(الجامع الصغير للسيوطى وصحيح الجامع١٢٧٩و
صحيح الترغيب ٦٨١وضعيف الترغيب ٤١٥ومجمع الزوائد ٣٦٦٨واذكار النووى ١٨٤و"تحقيق صلاة الحاجة للعبد الفقير الشيخ عبد الفتاح محمود محمد كديس"
مخطوط)
ثالثا:درجته:---------------
يحتج به لذاته ماعدا الألفاظ التى بينت انها ليست الراجحه
رابعاً:وجه الدلالة:----------
١-كما ترى هو حديث حجة لذاته سندا ومتنا وصريح
٢-الاعمى فى دعائه الذى علمه له النبى صلى الله عليه وسلم قد سأل وتوجه لله تعالى بالنبى صلى الله عليه وسلم فان المقصود ب(نبيك)فى قوله(اللهم انى اسألك واتوجه اليك بنبيك)اى بذات النبى نفسه لان الأصل يحمل النص على ظاهره وحقيقته بلا تأويل
٣-طبيعى وبديهى الأعمى رضي الله عنه دعا بذلك بعيدا عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤-اقول عمدتى فى مشروعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديث الاعمى وقد سلم من كل الطعون والاعتراضات والتأويلات التى أوردها المانعون على الاستدلال به فى ردودى من1- 18
٥-ارد على(مااورده المانعون من تأويلات) بأن الاصل عندى اعمل ب(نظرية الشوكانى فى مسألة تكفير تارك الصلاة ) وهى العمل بظاهر وحرفية النص ولا يلزمنى الاحتمالات والتأويلات التى ذكرها المانعون
٦-لايوجد (أية أو حديث يحتج به أو إجماع) ينسخه أو يخصصه أو يقيده واعلم هذا الدليل لم اقله الا لوجود العمدة وهو الاعمى
الدليل الثاني:-
لايوجد (أية أو حديث يحتج به أو إجماع)يمنع الاستدلال بحديث الأعمى
المطلب الثانى
الرد على المانعين ب42رد
1-ارد على[المانع لما غير واحد منهم قال إن حديث الاعمى ضعيف]
بأن:-
١)-أئمة ومحققى ونقاد الحديث الشريف صرحوا ورجحوا بأنه(حجة لذاته بدرجة"صحيح اوحسن") وهذا اقره المانعون والمبيحون ولذا اقره الالبانى وارنؤوط و...وابن تيمية وابن باز وابن عثيمين و..)
٢)-فإن قيل[قلت يا عبد الفتاح إن التوسل من مسائل العقيدة وليس من الفقه ،، والسؤال هل العقيدة تثبت بأحاديث متكلم فيها أم بأحاديث قطعية الثبوت؟]
فاقول:-
١-العقيدة لا تثبت بحديث ضعيف حتى لو كان ضعف خفيف لكن حديث الاعمى ليس ضعيفا بل يحتج به لذاته كما سيأتي فى ردى عليك إن شاءالله تعالى فى هذا المقال
٢-اما الحديث المتكلم فيه فالراجح عندى فيه يتوقف حتى يتبين للباحث درجته فإن كانت نتيجة البحث ضعيف فلايعمل به وان كانت نتيجة البحث حسن أو صحيح فيعمل به لكن اعلم حديث الاعمى ليس ضعيفا بل يحتج به لذاته كما سيأتي فى ردى عليك إن شاءالله تعالى فى هذا المقال
٣-على التحقيق والراجح العقيدة تثبت بحديث ظنى الثبوت بشرط أن يكن درجته حجة بدليل حديث الآحاد الذى درجته حجة فمع انه يفيد الظن من حيث الثبوت
فقد رجح المحققون ومنهم الألبانى أنه يعمل به فى العقيدة انظر فتاوى الالبانى ١٣٦-١٤٦ وانا معه فى ذلك
٣)-فإن قيل[هل العقيدة تثبت بأحاديث ليست قطعيه الدلاله؟]
فأقول:-
-العقيدة لا تثبت بحديث ظنى الدلالة فيشترط حديث يحتج به قطعى الدلالة
-هل حديث الاعمى قطعى أو ظنى الدلالة قولان
-القول الاول أنه قطعى وهو عند من أباح التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من أئمة السنة كاحمد بن حنبل والعز والشوكانى والسيوطى وانا معهم بقوة فهو عندى حديث قطعى واعلم الالبانى مع أنه عنده الحديث ظنى لكنه اقر فقال فليكن خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره
-القول الثاني:حديث ظنى الدلالة وهو عند من منع التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم
-والراجح عندى وبقوة أن حديث الاعمى قطعى جازم قاطع حاسم في الدلالة يعنى صريييييييييح لخمس أمور :-
١-الاعمى فى دعائه الذى علمه له النبى صلى الله عليه وسلم قد سأل وتوجه لله تعالى بالنبى صلى الله عليه وسلم فان المقصود ب(نبيك)فى قوله(اللهم انى اسألك واتوجه اليك بنبيك)اى بذات النبى نفسه لان الأصل يحمل النص على ظاهره وحقيقته بلا تأويل
٢-ارد على [المانعين لما قالوا حديث الاعمى لا يحمل على"ظاهره اوحقيقته أوالمتبادر منه" بل يحمل على(التوسل «بدعاءاو شفاعة" الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دعا له أو شفع فيه فى حياته) لان الأعمى لم يتوسل"بذات أو جاه أو..."الرسول صلى الله عليه وسلم بل ب«بدعاءاو شفاعة" الرسول صلى الله عليه وسلم» ومعنى قوله(بنبيك)على تقدير محذوف تقديره(بدعاء أو بشفاعةنبيك)اى (بالدعاء الذى دعاه لى أو بالشفاعة التى شفعها في) النبى صلى الله عليه وسلم] بأن:-
-قاعدة أصول الفقه وقواعد الفقه لايصرف اللفظ عن"ظاهره أو حقيقته"الا لقرينة صحيحة مانعه من إجراء النص على ظاهره أو حقيقته أما من منع فإنه لم يعمل لا بالظاهر ولا بالحقيقة بل عمل بالتأويل فإنه اول النص الدينى الصريح وللاسف كل أدلته وقرائنه على التأويل وحمل النص على غير ظاهره وغير حقيقته ليست صحيحة فللأسف المانع فهمه وتفسيره مبنى على تحليل اجتهادى أما فهم المبيح فمبنى على حقيقة وظاهرية وحرفية النص وبصورة أخرى ايهما يقدم الفهم للنص المبنى على النص نفسه ام الفهم المبنى على قياس اواجتهاد
-المانعون صرفوا الحديث عن ظاهره وحقيقته وتنازلوا عن (المدرسة الصحيحة وهى العمل بحقيقة وحرفية النص وظاهريته) فقاموا بلوى وتأويل النص باسلوب صارخ فالانصاف والتحقيق فعل ما فعل الأئمة احمد بن حنبل والشوكانى والعز بن عبد السلام والسيوطى
٣-ارد على[المانع لما قال دليل أن فى جملة نبيك حذف مضاف أنه معروف فى اللغة تقدير المحذوف كسوؤة يوسف اية٨٢"وأسأل القرية" اى اهل القرية
والتقدير الصحيح هو ليس(أتوجه إليك بذات أو جاه أو.... نبيك/يا محمد انى توجهت بذات أو جاه أو.... نبيك)بل هو(أتوجه إليك بدعاء نبيك/يا محمد انى توجهت بدعاءك) لان التقدير الاول لا دليل عليه وليس فى سياق الحديث اى تصريح أو إشارة لذكر جاه أو.... ولادليل على إباحة التوسل بالجمله من الكتاب أو السنة أو الصحابة] بأن :-
-فعلا الحذف معروف في اللغة العربية
ولكن اقول:-
-إما أن الصحيح لا حذف اصلا لان الأصل في اللغة عدم الحذف ولا يلجأ للحذف إلا بدليل صحيح صريح وعلى ذلك ففقه حديث الاعمى ظاهر فى التوسل بالنبي ذاته أونفسه ولا نحتاج لتقدير محذوف
-أو ان الصحيح على افتراض أن فيه محذوف فالتقدير الصحيح هو ليس هو(أتوجه إليك بدعاء نبيك/يا محمد انى توجهت بدعاءك)بل هو(أتوجه إليك بذات أو نفس أو جاه أو.... نبيك/يا محمد انى توجهت بذات أو نفس أو جاه أو.... نبيك) ودليلى أننى {اقلب عليك كلامك بكلامك فأقول ليس فى سياق الحديث اى تصريح أو إشارة لذكر(بدعاء) وما استدللت به يا مانع على ذلك رددته فيما سبق من ردود وما سيأتى من ردود+وغاية وأقصى دليل لك يا مانع هو انك فسرت واولت حديث الاعمى ب"فهمك وما هو إلا اجتهاد لا نص وهو لما وجدت الصحابة اسلوبهم طلب الدعاء من الرسول أو غيره ثم التوسل بذلك الدعاء" اما انا فأقول انا عملت بظاهر وحرفية وحقيقة النص الصحيح الصريح مباشرة وهو حديث الاعمى بلا تأويل
-فسواء كان (١ وهو الاقوى عندى أو ٢) فيدل على الإباحة
٤-المانعون حاولوا بشتى الوسائل صرف الحديث عن ظاهره وتنازلوا عن (المدرسة الصحيحة وهى العمل بحقيقة وحرفية النص وظاهريته) فقاموا بلوى وتأويل النص باسلوب صارخ
٥-ارد على(مااورده المانعون من تأويلات) بأن الاصل عندى اعمل ب(نظرية الشوكانى فى مسألة تكفير تارك الصلاة ) وهى العمل بظاهر وحرفية النص ولا يلزمنى الاحتمالات والتأويلات التى ذكرها المانعون
٤)-فإن قيل [زيادةَ القصةِ في أولِ الحديثِ مُنْكَرَةٌ إلى قولك قال ابن تيمية وكانَ المخالفُ لعمرَ محجوجًا بسنةِ رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلم - وكانَ الحديثُ الذي رواه عَنْ النبيِّ - صلى اللهُ عليه وسلم - حجةً عليه لا له]
فأقول:-
اوافق على ان(رواية قصة تعليم عثمان بن حنيف لرجل آخر صيغة التوجه والتوسل التى علمها له رسول الله صلى الله عليه وسلم) درجتها ضعيف لكن وبقوة اقول فى اباحتى التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لااستدل ابدا بها لضعفها بل استدل بالصحيح الصريح من الحديث المرفوع وهو ماسبق من حديث الأعمى
٥)-فإن قيل [فى النفس من صحة الحديث شيء لأن الخطمي متكلم فيه لأن وثَّقَهُ ابنُ معين والنسائي وابنُ مهدي وابنُ نمير والعجلي والطبراني ، و«قالَ أبو الحسن ابن المديني: هوَ مدنيٌّ قَدِمَ البصرة، وليسَ لأهلِ المدينة عنه أثرٌ ولا يعرفونَه» وقالَ الحافظُ فيه: صدوقٌ من السادسةِ وهذه العبارةُ منَ الحافظِ تدل ُّعلى أنَّ حديثَه فِي مرتبةِ الحسن]
### فأقول:-
مش عارف احزن ولا اضحك على من قال ذلك
فكل مااستدللت انت به لا يدل الا على أن الخطمى يحتج به فكل ما ذكرته انت من عباراتهم ماعدا« » هى من مراتب التعديل لا الجرح
اما عبارة« » فلا تدل على (الضعف او متكلم فيه) لانه اذا كان فعلا اهل المدينة لم يرووا عنه ولا يعرفونه فقد روى عنه غيرهم وعرفه غيرهم هذا هو التحقيق فى علم التراجم ودرجة الرواة
زد على ذلك أن الحافظ ابن حجر صرح بأنه صدوق ومن نقلت عنهم اقر فقال هذه الصيغة دالة على أن حديثه فى مرتبة الحسن وطبعا اجمع المحدثون على ان هذه درجة يحتج بها
٦)-فإن قيل[فى النفس من صحة الحديث شيء لأن الخطمي(متكلم فيه/ليسَ مِنَ الحفاظِ المتقنين /ليس ضابطا)ويدلُّ على ذلكَ أَنَّ الحافظَ ابنَ حجر قالَ فيه: صدوقٌ، وهذه المرتبةُ هيَ مرتبةُ الحسنِ وهوَ مَنْ ليسَ تامَّ الضبطِ]
### فأقول:-
للمرة الثانية مش عارف احزن ولا اضحك على من قال ذلك
لان مااستدللت انت به دال على ضاااااااااااااااابط
لكن بدرجة أقل من ضبط الحديث الصحيح
-لأن الحديث الحسن كما قلت انت راويه ضابط لكن ليس ضبط تام كالحديث الصحيح ومن كان ليس تام الضبط فإنه(لايستدل به على الضعف اصلا أو يقال يقال فى النفس منه شيء) لإن من كان ليس تام الضبط هو الدرجة الثانية من الحديث المحتج به وهو الحسن
-ولأن تعريف وضابط الحديث الحسن عند المحدثين هو الراوى فيه"حافظ ضابط" لكن أقل من ضبط وحفظ الحديث الصحيح فهو ضبط غير تام مقارنة بالضبط التام فى الحديث الصحيح
٧)-فإن قيل[فى النفس من صحة الحديث شيء لأن الخطمى ليسَ قَويًّا يُعْتَمَدُ عليه فيما انفردَ به مِنَ السننِ التي لم يشاركْه فيها غيرُه لما سبق فى درجة الخطمى]:-
١-فعلا الراوى الضعيف إذا تفرد به لايعمل به
٢-$$$-لكن الخطمى ليس ضعيفا ل[ما سبق علامة ### +ولأن المحققين ومنهم ارنؤوط والالبانى و.... قالوا إنه يحتج به ولذا اقر الالبانى بأن الحديث يحتج به فى كتبه كالتوسل والسلسلة الصحيحة+ولأنك جزاك الله خيرا نقلت لى تصريح المحدثين بأنه ثقة أو صدوق+ولذا ارد على(المانع لما غير واحد منهم قال إن حديث الاعمى ضعيف ومن ذلك قال ربيع المدخلى أن الخطمى فى النفس منه شيء بسبب الاختلاف عليه سندا ومتنا)بأن أئمة ومحققى ونقاد الحديث الشريف صرحوا ورجحوا بأنه حجة لذاته بدرجة"صحيح اوحسن") وهذا اقره المانعون والمبيحون ولذا اقره الالبانى وارنؤوط و...وابن تيمية وابن باز وابن عثيمين و..] وبذلك يكن التحقيق أن يقال الخطمى يحتج به وقد تفرد وقاعدة مصطلح الحديث أن حديث المتفرد طالما سنده ومتنه يحتج به
٨)-فإن قيل[فى النفس من صحة الحديث شيء لأن الخطمى تَفَرُّدُ بقصةٍ وقعتْ بمحضرِ الصحابةِ، وتُعَدُّ مِنْ أقوى المعجزاتِ الدالةِ على صدقِهِ - صلى اللهُ عليه وسلم -، ومثلُ هذا مما تتوافرُ الدواعي والهممُ على نقلِهِ]
فأقول:-
١-على التحقيق عندى الفيصل ليس فى قبول أو رد الحديث(كونها قصةٍ تتوافر الدواعى والهمم على نقلها ومع ذلك لم تنقل) بل الفيصل وضع السند والمتن على قوانين علم الحديث حتى لو كان(الحديث تتوافر الدواعى والهموم على نقلها ومع ذلك لم يشتهر نقله)
فإذا كان اى حديث سندا ومتنا يحتج به فيعمل به فورا طالما كان صريح الدلالة ولم يرد ما يخصصه او يقيده أو ينسخه أو... حتى لو كان(الحديث تتوافر الدواعى والهموم على نقلها ومع ذلك لم يشتهر نقله) واعلم هذا هو اتجاه الالبانى فى كتبه كلها وبالذات كتبه وفتاواه الفقهية
٢-ولذا انظر ماسبق علامة$$$
٣-مقولة لم ينقل خطأ فادح لانه بالفعل نقل فى دوواين كتب السنة
٨)-فإن قيل[فى النفس من صحة الحديث شيء لأن الخطمى ضعيف بدليل(الاختلاف والاضطراب منه/أن الاختلاف والاضطراب يحتمل منه)]
فأقول:-
-العالم الذى نقلت عنه اضطرب فمرة يجزم بأنه منه ومرة يحتمل منه
-ولو ارخيت العنان وعلى افتراض جدلى أن هناك اختلاف اضطراب فأقول
-***التحقيق فى(الحديث المضطرب هو ماحصل اختلاف فى السند أو المتن أو كليهما والحديث أو القصة لم تتعدد أنه درجته ضعيف خفيف) والتحقيق لا يرد كله بل الباحث بالبحث والمقارنة للسند وللمتن و التراجم يقوم بترجيح وتصفية واستخراج الرواية اللفظ «الراجح/الصواب/الفعلى/الواقعى/الاقوى» فعند ذلك يكن الحكم ل« »وهذا أكده المحققون ومنهم الشوكانى والألبانى فى تمام المنة ١٧
١٠)-فإن قيل [فى النفس من صحة الحديث شيء لأن فيه اضطراب واختلاف سندا فمرة شعبة ومرة هشام عن الخطمى والخطمى مرة عن عمارة ومرة عن ابى أمامة ومتنا فمرة الوضوء والصلاة ومرة بدونهما والاختلاف فى جمل التشفيع]
فأقول:-
-انظر ماسبق علامة ***
١١)-فإن قيل [الرد على(ابن حجر العسقلاني كون الخطمى رواه مرة عن عمارة ومرة عن ابى أمامة فهذا ليس اضطرابا واختلافا لاحتمال أن يكن رواه بالطريقين )بأن هذا لو الخطمى "حافظا/متقنا/ضابطا" لكنه (ليس كذلك/لم يضبط هذه الرواية/روايته للرواية بالمعنى)بدليل حصول الاختلاف والاضطراب فإن الاضطراب من الخطمى]
فاقول:-
١-على هذا الكلام إذا كان الخطمى (حافظا أو ضابطا أو متقنا) احتمال ابن حجر مقبول واقول أن درجة الخطمى عندى وبقوة يحتج به ودليلى(ماسبق علامات### و$$$)
٢-لذا فقولك(ليس كذلك)خطأ بل هو كذلك لكن ليس بدرجة تام الضبط يعنى الدرجة الثانية من الحديث المقبول المحتج به وهو من حديثه حسن والحسن إجماعا يحتج به
٣-قولك(الخطمى روى الرواية بالمعنى)فارده ب ماهو الا احتماااااااااااااال مبنى على تخمين تماما فكيف يعمل به
٤-صريح قولك انك للأسف [تستدل على{أن الخطمى ليس"حافظا متقنا أو ضابطا"=لم يضبط الرواية} ب«حصول الاختلاف والاصطراب» ثم تستدل على« » ب{ } ] وهذا الاستدلال اسمه فى أدلة وقواعد أصول الفقه الدور وهو لايصلح اصلا دليلا فى دين الله تعالى لان كلا منهما يدور على الاخر ويتو قف عليه
١٢)-فان قيل [فهذه الأمورُ تجعلُ في النفسِ في صحةِ الحديث شيء]
فأقول:-
-هذا الكلام عائم مطاط لاينفع فى دين الله تعالى وللاسف أيضا قاله ربيع المدخلي في تحقيقه لقاعدة التوسل لابن تيمية وأرد على كل ذلك بأن
-إما أن تقل الحديث حجة سواء "صحيح او حسن" أو ضعيف بدرجة خفيف أو ضعيف بدرجة شديد أو موضوع او مكذوب أو لا اصل باطل لاوجود له
-أو تتوقف حتى تبت فى الدرجة بأن يتبين لك الأمر -فمقولتك هذه لايعمل بها
2-ارد على [المانعين لما قالوا{حديث الأعمى لايدل على الاباحة لأنه لا يحمل على"ظاهره اوحقيقته أوالمتبادر منه" بل يحمل ويدل فقط على(صورة مباحة للتوسل هى التوسل «بدعاءاو شفاعة" الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الصالحين بشرط إذا دعا له أو شفع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره بشرط فى حياته) لان الأعمى لم يتوسل"بذات أو جاه أو..."الرسول صلى الله عليه وسلم بل ب«بدعاءاو شفاعة" الرسول صلى الله عليه وسلم» ومعنى قوله(بنبيك)على تقدير محذوف تقديره(بدعاء أو بشفاعةنبيك)اى (بالدعاء الذى دعاه لى أو بالشفاعة التى شفعها في) النبى صلى الله عليه وسلم فعلا
لان الأعمى لما طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء أو الشفاعة فانه صلى الله عليه دعاله و شفع فيه لان الشفاعة نوع من الدعاء وهى لغة الدعاء ثم بعد ذلك الاعمى توسل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم الذى دعاه له} والأدلة والقرائن على ذلك ستأتى ان شاءالله تعالى علامات@] بأن:-
١-ماسبق من وجه الدلالة للدليل الاول فى المطلب الاول
٢-قاعدة أصول الفقه وقواعد الفقه لايصرف اللفظ عن"ظاهره أو حقيقته"الا لقرينة صحيحة مانعه من إجراء النص على ظاهره أو حقيقته أما من منع فإنه لم يعمل لا بالظاهر ولا بالحقيقة بل عمل بالتأويل فإنه اول النص الدينى الصريح وللاسف كل أدلته وقرائنه على التأويل وحمل النص على غير ظاهره وغير حقيقته ليست صحيحة كما سيأتى ردها إن شاء الله تعالى
فللأسف المانع فهمه وتفسيره مبنى على تحليل اجتهادى أما فهم المبيح فمبنى على حقيقة وظاهرية وحرفية النص وبصورة أخرى ايهما يقدم الفهم للنص المبنى على النص نفسه ام الفهم المبنى على قياس اواجتهاد
٣-المانعون صرفوا الحديث عن ظاهره وحقيقته وتنازلوا عن (المدرسة الصحيحة وهى العمل بحقيقة وحرفية النص وظاهريته) فقاموا بلوى وتأويل النص باسلوب صارخ فالانصاف والتحقيق فعل ما فعل الأئمة احمد بن حنبل والشوكانى والعز بن عبد السلام والسيوطى
٤-فعلا (الأعمى طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء أو الشفاعة والرسول صلى الله عليه وسلم دعاله وشفع فيه بناء على الطلب)لكن كل هذا لايضر لان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه ما طلبه وزيادة اى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاله اوشفع فيه وايضا علمه صيغة دعاء التوسل
٥-يعنى أراد الرسول صلى الله عليه وسلم فائدة من تعليمه للأعمى صيغة دعاء التوسل هى شرع (صورة مباحة للتوسل هى التوسل به صلى الله عليه وسلم)
3-ارد على[@المانع الصحابة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فى أوقات الشدة كالقحط والجدب لم يتوسلوا به صلى الله عليه وسلم ولذا فإن عمر بن الخطاب توسل بالعباس ومعاوية توسل بيزيد بن الأسود مع ان الافضل التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم والسبب لان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل للرفيق الاعلى فيتعذر أن يطلبوا منه الدعاء ليتوسلوا بدعائه ذلك]بأن:-
هذا عندى فعلا لكنى اقول:
١-ثبت النص المرفوع "المحتج به باعتراف حتى المانعين"الصريح فانتهى كل كلام
٢-قاعدة أصول الفقه إجماعا يقدم المرفوع على الموقوف حتى لو كان الموقوف بإجماع الصحابة
٣-قاعدة اصول الفقه يكفى ولو مجرد حديث واحد حتى ان كان آحاد حتى ان كان فرد يعنى حتى لو لم ينقله عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الا راو واحد من الصحابة طالما درجته حجة وصريح حتى لو لم يعمل به اى احد من الصحابة فأقول وبقوة انا اتمسك بالنص الصحيح الصريح الغير منسوخ وهو حديث الاعمى
4-ارد على[@المانع لما قال لادليل على الإباحة من الشرع(الكتاب أو السنةأو صحابة) ]بأن:-
-وجد الدليل من القران الكريم وهو سورة الحشر (وما آتاكم الرسول فخذوه وما معاكم عنه فانتبهوا) فوجدنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم آتانا بإباحة التوسل به نفسه ذاته بحديث الاعمى وهو درجته حجة لذاته وهوصريح
5-ارد على[@المانع لما قال ان (معنى وتعريف والمعروف من)التوسل او الاستشفاع فى(لغةوكلام وعرف والمعهود عند)الصحابة هو المجيئ لحى سواء(كان الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من الصالحين) وطلب (الدعاء/الشفاعة)منه وبالفعل يدعوا لهم أو يشفع فيهم ثم يتوسل بذلك الدعاء اوالشفاعة اى أنه هو صورة توسل أو استشفاع بدعاء أو بشفاعة الحى الصالح بدليل عمر بن الخطاب توسل بالعباس ومعاوية توسل بيزيد بن الأسود فليس هو ال(التعريف والمعنى )الذى عند كثير من المتأخرين من السؤال او التوسل بالرسول أو غيره من الرسل والصالحين]بأن:-
-اقول لك ثبت صريحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث الاعمى وانت تقول لى كذا وكذا
-وانظر ردى رقم4 و3
6-ارد على[@المانع لما قال دليل أن فى جملة نبيك حذف مضاف أنه معروف فى اللغة تقدير المحذوف كسوؤة يوسف اية٨٢"وأسأل القرية" اى اهل القرية
والتقدير الصحيح هو ليس(أتوجه إليك بذات أو جاه أو.... نبيك/يا محمد انى توجهت بذات أو جاه أو.... نبيك)بل هو(أتوجه إليك بدعاء نبيك/يا محمد انى توجهت بدعاءك) لان التقدير الاول لا دليل عليه وليس فى سياق الحديث اى تصريح أو إشارة لذكر جاه أو.... ولادليل على إباحة التوسل بالجمله من الكتاب أو السنة أو الصحابة] بأن :-
-فعلا الحذف معروف في اللغة العربية
ولكن اقول:-
١-إما أن الصحيح لا حذف اصلا لان الأصل في اللغة عدم الحذف ولا يلجأ للحذف إلا بدليل صحيح صريح وعلى ذلك ففقه حديث الاعمى ظاهر فى التوسل بالنبي ذاته أونفسه ولا نحتاج لتقدير محذوف
٢-أو ان الصحيح على افتراض أن فيه محذوف فالتقدير الصحيح هو ليس هو(أتوجه إليك بدعاء نبيك/يا محمد انى توجهت بدعاءك)بل هو(أتوجه إليك بذات أو نفس أو جاه أو.... نبيك/يا محمد انى توجهت بذات أو نفس أو جاه أو.... نبيك) ودليلى أننى {اقلب عليك كلامك بكلامك فأقول ليس فى سياق الحديث اى تصريح أو إشارة لذكر(بدعاء) وما استدللت به يا مانع على ذلك رددته فيما سبق من ردود وما سيأتى من ردود+وغاية وأقصى دليل لك يا مانع هو انك فسرت واولت حديث الاعمى ب"فهمك وما هو إلا اجتهاد لا نص وهو لما وجدت الصحابة اسلوبهم طلب الدعاء من الرسول أو غيره ثم التوسل بذلك الدعاء" اما انا فأقول انا عملت بظاهر وحرفية وحقيقة النص الصحيح الصريح مباشرة وهو حديث الاعمى بلا تأويل
٣-فسواء كان (١ وهو الاقوى عندى أو ٢) فيدل على الإباحة
7-ارد على[@ الالبانى لما قال "انى توجهت اليك بنبيك" دالة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له او شفع فيه]بأن:-
١-انت يا مانع بالطبع تقصد الفقرة الأولى من صيغة مادعا به الاعمى واعلم فيها أجمعت الروايات والالفاظ على لفظ("انى ...أتوجه إليك"بصيغة المضارع) ولا يوجد اصلا فى اى رواية ولفظ من الحديث(لفظ"انى...
توجهت اليك"بصيغة الماضي) فكيف أنت يا مانع أتيت بلفظ اصلا غير موجود وغير محفوظ اصلا
٢-واعلم حتى ان لفظ الماضى اصلا اين فيه الدلالة
على ماقلته لا يوجد تصريح ولا إشارة
8-ارد على[@ قول ابن تيمية وتبعه الالبانى أن جملة (اللهم شفعه فى):تدل على منع التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم فيستحيل حملها على التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها "صريحة فى/تدل على" أن الاعمى توسل بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الاعمى دعا له وشفع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان{معناها اللهم اقبل شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لى فى أن ترد على بصرى اى اللهم اقبل دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لى فى أن ترد على بصرى لان الشفاعة لغة الدعاء و
المقصود دعاءه صلى الله عليه وسلم الذى دعاه له فلايدعى بجملة شفعه فى الا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم دعى له وشفع فيه بالفعل وإلا كان جملة شفعه فى كلاما لا معنى له فلو حمل الحديث على ظاهره وهو التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم لكان معطلاللجملةوهذالايجوز فوجب الحمل على أن التوسل
كان بالدعاء}]بأن:-
١-كل المدعى مبنى على الكلام الذى بين علامتى{ }
وأرده ببساطة اين الدليل على التأويل ب(الدعاء) وبان لو كان هذا فعلا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروف عنه فى كلامه الوضوح وعدم الايهام لقال ببساطة للأعمى قل(...واتوجه اليك بدعاء نبيك ....يامحمد انى أتوجه بدعائك ....اللهم شفع دعاء النبى فى )
٢-جملة (اللهم شفعه فى):
-شراح الحديث الذين فسروها وشروحها ك"السندى فى حاشيته على ابن ماجة والطيبى فى شرحه على مشكاة المصابيح وعلى القارى فى مرقاة المفاتيح شرح مشكاه المصابيح والمناوى فى فيض القدير شرح الجامع الصغير والتيسير بشرح الجامع الصغير والمباركفورى فى تحفة الاحوذى " لم يقولوا أن تفسيرها صريح(ما
سبق أن ادعيتموه)
-وانا اقول ماالمانع ان يكن معنى جملة(اللهم شفعه فى): النبى نفسه اى اللهم شفع النبى فى رد بصرى
بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقل اللهم شفعه فى بعد جملة التوجه لله بالنبى نفسه وبدليل ماسبق رقم١ ولاسيما فى(أحد الألفاظ بدرجة ضعيف ورد بلفظ نبييى حيث [(شفعه فى هذا لفظ الكل/شفع نبييى فى رد بصرى لفظ لم يذكره الا ابو بكر بن خيثمة/شفع فى نبييى لفظ لم يذكره الا النسائي )وماارجحه اللفظ الاول]
-اقول سواء كان التفسير الصواب(ماقاله ابن تيمية والالبانى أو غيرهما أو ماقلته انا أو.....) ««فلا ضرر ولا إشكال لأنه لايغير ان صدر ماعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعمى وهو"اللهم انى اسألك وأتوجه اليك بنبيك..."قاطع حاسم جازم فى تثبيت الحكم فقهيا ولا يلزمنى تفسيرات وتأويلات علماء حتى أنه ليس فيها نص مرفوع ولا موقوف ولامقطوع»»
-واقول لا يعنينى ايها الصواب اوهل هى مختلفة أم نفس المعنى لان كلهاما هى إلا فهم وتفسير وتأويل علماء لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنى اقول وبقوة نفس ما سبق بين علامتى«« »»
-ولذا فإن الإمام أحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام والشوكانى والسيوطى عملوا بحرفية وظاهرية الجملة
٣-ولو افترضت جدلا وأرخيت العنان للتفسير الذى قاله ابن تيمية والالبانى فأقول إذن عند استخدام صيغة التوسل والتوجه التى علمها الرسول صلى الله عليه وسلم للأعمى تستخدم بدون الجمل الخاصة بالتشفيع
9-ارد على[[[@ ابن تيمية وتبعه الألبانى قال أن جملة(اللهم شفعنى فيه) وهى صحيحة السند فانها هى اللفظ الصحيح وهى تدل على منع التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها "تدل على/قاطعة فى/صريحة فى" أن الاعمى توسل بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم و بطلان حمل الحديث على التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم لان معناها اقبل شفاعتى اى دعائي فى أن تقبل شفاعته اى دعائه في أن ترد على بصرى وذلك لتتم المطابقة مع "شفعه فى" لان شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فى الأعمى مفهومة أما شفاعة الاعمى فى الرسول صلى الله عليه وسلم غير مفهومة فلو حمل الحديث على ظاهره وهو التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم لكان معطلا للجملة وهذا لايجوز فوجب الحمل على أن التوسل كان بالدعاء ولذا من اباحوا لا جواب عندهم بل تجاهلوا ولم يتعرضوا لتفسير هذه الجملة لأنها تنسف بنيانهم من القواعد وتجتثه من الجذور وتبطل تأويلاتهم لان ]بأن:-
١-قول ابن تيمية و الالبانى أن جملة(اللهم شفعنى فيه) هى اللفظ الصحيح اقول هذا خطأ قاتل منهما لاننى اقول حصر الروايات والالفاظ هو فى هذه الفقرة فى لفظ (أ)=(شفعه فى وشفعنى فى نفسى)فى لفظ (ب)=(شفعه فى وشفعنى فيه)فى لفظ(ج)=("وتشفعنى فيه وتشفعه فى"وفيه شك من الراوى) واقول فبما أن{واقعة تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم للأعمى لم تتكرر وان كل من"شعبة وحماد بن سلمة وهشام الدستوائى وروح بن القاسم"يحتج به} إذن لفظ واحد فقط منهم محفوظ وبعد أن وفقنى الله تعالى بحصر أسانيد ومتون الحديث ظهر التالى
أما لفظ(أ):فورد[من طريق:("عثمان بن عمر عن شعبة"
و"حبان ومسلم عن حماد بن سلمة")عن (الخطمى)عن
(عمارة)عن(عثمان بن حنيف) وايضا من طريق("معاذ عن هشام الدستوائى"و"شبيب عن روح بن القاسم")
عن(الخطمى)عن(ابى أمامة)عن(عثمان بن حنيف)]
درجة كل ماسبق ذكره فى رواة لفظ(أ)حجة ماعدا مسلم ومعاذ وشبيب
أما لفظ(ب وج):فورد من طريق:[("عثمان بن عمر ومحمد بن جعفر وروح بن عبادة عن شعبة"و"مؤمل عن حماد بن سلمة")عن (الخطمى)عن(عمارة)عن(عثمان بن حنيف)]درجة كل ماسبق ذكره فى رواة لفظ(ب وج)
حجة ماعدا محمد بن جعفر وروح بن عبادة
وعلى ذلك ظهر بكل وضوح أن(أ)هو المحفوظ أو الاصوب أو الأصح
وبذلك اقول انت امامنا فى الحديث ولكنك أبطلت وعطلت واهملت العمل ب جملة("شفعنى فى نفسى"مع انها هى الأصح أو المحفوظة أو الصواب كما سبق)واخترت وعملت بجملة("شفعنى فيه"مع انها هى التى مقابل الأصح أو هى الشاذة أو مقابل الصواب كما سبق)
٢-شراح الحديث الذين فسروها وشروحها لم يقولوا أن تفسيرها (ماقاله ابن تيمية والالبانى....)
-واقول سواء كان التفسير الصواب ماقاله ابن تيمية والالبانى أو غيرهما فان كلها ما هى إلا فهم وتفسير وتأويلات علماء لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنى اقول وبقوة ««فلا ضرر ولا إشكال لأنه لايغير ان صدر ماعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعمى وهو"اللهم انى اسألك وأتوجه اليك بنبيك..."قاطع حاسم جازم فى تثبيت الحكم فقهيا ولا يلزمنى تفسيرات وتأويلات علماء حتى أنه ليس فيها نص مرفوع ولا موقوف ولامقطوع»»
٣-ارد على(الالبانى لما استدل على ماقاله:لأن
شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فى الأعمى مفهومة أما شفاعة الاعمى فى الرسول صلى الله عليه وسلم غير مفهومة) بأنه لايصلح دليلا على المدعى لان قاعدة الدين والعقيدة والتشريع تنفيذ أمر الشارع سواء فهمنا أم لا واقول
٤-ارد على(الألباني لما استدل على ماقاله:فلو حمل الحديث على ظاهره وهو التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم لكان معطلا لجملة"اللهم شفعنى فيه" وهذا لايجوز فوجب الحمل على أن التوسل كان بالدعاء)بأن
لاتعطيل لأنه لايشترط فى تنفيذ أمر الشارع فهم الأمر أو فهم على الأمر فتكات غير معقولة المعنى وهذا معروف فى الدين الاسلامي كالطهارة للصلاة بالتراب
لذا الأليق هو لو افترضت جدلا وأرخيت العنان للتفسير الذى قاله ابن تيمية والالبانى فأقول إذن عند استخدام صيغة التوسل والتوجه التى علمها الرسول صلى الله عليه وسلم للأعمى تستخدم بدون الجمل الخاصة بالتشفيع وبذلك لاتعطيل للجملة
٥-ارد على(قول الالبانى:من اباحوا لا جواب عندهم بل تجاهلوا ولم يتعرضوا لتفسير هذه الجملة لأنها تنسف بنيانهم من القواعدوتجتثه من الجذوروتبطل تأويلهم)
بأن هذا على إطلاقه افتراء وادعاء لأنه لم يحدث إلا من بعض ممن يبيحون فلما التعميم لان الدين لايبنى على مهارة أو بلاهة أو ...أحد من العلماء بل على الأدلة والقواعد والمقاصد علمها من علمها وجهلها من جهلها وايضا ارد عليك بنفس العنف بانك انت امامنا
فى الحديث ولكنك أبطلت وعطلت واهملت العمل ب جملة("شفعنى فى نفسى"مع انها هى الأصح أو المحفوظة أو الصواب كما سبق)وعملت بجملة("شفعنى فيه"مع انها هى التى مقابل الأصح أو هى الشاذة أو مقابل الصواب كما سبق)
٦-واقول للأسف الالبانى قال ذلك اعتمادا كليا على (ماقاله الإمام ابن تيمية وهو سيأتى فى الرد رقم10)بدون تحقيق
لذا اقول وبقوة أن اللفظ الصحيح الصواب المحفوظ هو شفعنى فى نفسى انا اللفظ غير الصحيح غير الصواب غير المحفوظ هو شفعنى فيه
٧-اقول سواء كان التفسير الصواب(ماقاله ابن تيمية والالبانى أو غيرهما أو ماقلته انا أو.....) ««فلا ضرر ولا إشكال لأنه لايغير ان صدر ماعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعمى وهو"اللهم انى اسألك وأتوجه اليك بنبيك..."قاطع حاسم جازم فى تثبيت الحكم فقهيا ولا يلزمنى تفسيرات وتأويلات علماء حتى أنه ليس فيها نص مرفوع ولا موقوف ولامقطوع»»
٨-ولذا فإن الإمام أحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام والشوكانى والسيوطى عملوا بحرفية وظاهرية الجملة
٩-ولو افترضت جدلا وأرخيت العنان للتفسير الذى قاله ابن تيمية والالبانى فأقول إذن عند استخدام صيغة التوسل والتوجه التى علمها الرسول صلى الله عليه وسلم للأعمى تستخدم بدون الجمل الخاصة بالتشفيع
10-ارد على[@-قال ابن تيمية جملة(شفعنى فى نفسى)لاتدل على الإباحة ل{١-لأنها لا تصح لأنها غير محفوظة لأنه رواها شبيب وهو ضعيف وحمادبن سلمة وقد انفردا بها عمن هو احفظ منهما وهم شعبة وحمادبن سلمة وهشام الدستوائى ولأن اللفظ الصحيح والمحفوظ هو(شفعنى فيه) ،٢-ولان لفظ لم يذكره اهل السنن،٣-لفظ مضطرب،٤-على فرض الصحة فإنه لايدل لان معناه طلب أن يكن شفيعا لنفسه مع دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم الذى دعاه له}]بأن:-
١-ارد على رقم١ ب:هذا خطأ بشع لان العكس هو الصواب وهو انها هى الصحيحة و المحفوظة والدليل ما سبق فى الرد رقم9 فقرة رقم١ ولذا اقول وبقوة فاته ضبط وحصر الأسانيد والمتون فإن لفظ شفعنى فيه هو عدد أسانيده او رواته أقل أما لفظ شفعنى فى نفسى فهو الذى عدد اسانيده او رواته اكثر فهو اللفظ الأصح والصواب والمحفوظ
٢-وارد على رقم٢ بأن هذا خطأ قاتل حيث حصرا أخرجه(صحيح ابن خزيمة١٢١٩ودلائل البيهقي صفحة١٦٦- ١٦٩وسنن النسائي الكبرى١٠٤٩٤و١٠٤٩٦و
الحاكم١٩٢٩و١٩٣٠وابن السنى٦٢٧وابوكر بكر بن خيثمة فى تاريخه والترغيب فى الدعاء لعبد الغنى المقدسى صفحة ١٠٥- ١٠٩) فتبين بذلك أنه رواه أحد كتب السنن وهو النسائي فى الكبرى وماهي أعلى من السنن وهو صحيح ابن خزيمة
٣-ارد على رقم٣ ب:التحقيق فى الاضطراب لايهمل كل ألفاظه بل يستخرخ اللفظ الفعلى الصواب المحفوظ من ألفاظه
٤-ارد على رقم٤ ب:هذا غايته أنه مجرد تفسير وتأويل اجتهادى بحت
11-ارد على[@ المانع لما رد على المبيح بان(رواية تعليم عثمان بن حنيف لرجل آخر صيغة التوجه والتوسل التى علمها له رسول الله صلى الله عليه وسلم درجتها ضعيفة)] ب:-
نعم اوافق على انها ضعيفة لكن وبقوة اقول فى اباحتى التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لااستدل ابدا بها لضعفها بل استدل بالصحيح الصريح من الحديث المرفوع وهو ماسبق من حديث الأعمى
12-ارد على[لماقال المانع لو قصد الاعمى التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لقعد فى بيته ودعا متوسلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه لم يفعل لأنه عربى يفهم معنى التوسل وهو المجيء للرجل الصالح ويطلب منه الدعاء]ب:-
١-ارد ببساطة الذى جعله يتعب نفسه ويذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو فعلا ليطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء ولكن فاتكم أمر مهم جدا وهو لعدم معرفته شرعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدع بها فى بيته لان الرسول لم يشرعها بعد وهذا طبيعى بديهى لان القاعدة فى الأصول والاستدلال ان النصوص الشرعية تتجدد طالما رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا فلما ذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليطلب منه الدعاء فقط لا ليتوسل به صلى الله عليه وسلم لعدم معرفته المشروعية فوجيي بان الرسول صلى الله عليه وسلم لبى له طلبه وهو الدعاء وزاده الرسول شرعية حكما جديدا هو متعلمه من صيغة التوجه والتوسل به صلى الله عليه وسلم
13-ارد على[ابن تيمية وتبعه الالبانى وابن باز و..وربيع المدخلى: قال السر فى شفاء الاعمى فى دعاء الرسول له وليس التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل:-
|-لو السر التوسل لكان كل من دعا بذلك من العميان عوفى لان من عمى من الصحابة لم يتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم مع انهم اعلم الناس بالدين
||-ولو توسل غير هذا الصحابى الاعمى من العميان الذين لم يدع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم(لم تكن حالهم كحال هذا الصحابى الاعمى الذى دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم/لانعلم حصوله له على مر القرون لليوم/قال الالبانى لم يعافى واحد منهم ولعله لايكون ابدا)] بأن:-
-لا مانع أن يكن السر فى شفاء الاعمى فى التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ل{جملة(اللهم شفعه فى)انظر ردى رقم8+ولعدم قوة دليل | و|| كما سيأتي إن شاءالله تعالى حالا}
-الرد على (|:كون من عمى من الصحابة لم يتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم) لايدل للمدعى لانه مجرد احتمال وعلى فرض ذلك فلا يدل على عدم المشروعية ل{انظر ردى رقم(3و4و5)+كيف تستدل بذلك وتترك نص مرفوع صحيح صريح+ دائما تبينون أن قاعدتكم الحديث حجة وحده بذاته وان لم يعمل به أحد وهذه قاعدة قوية صحيحة جدا}
-الرد على (||) ب{انه اضعف وأسوأ دليل وهو دال على الاصرار على لوى وتأويل النص الدينى وهو حديث الاعمى+لامانع أبدا أن اى احد غير هذا الاعمى لو دعاء بالصيغة صادقا خاشعا أن الله تعالى يستجيب له+
سبحان الله ماادراك أنه لم يعافى أحد+وكيف تقول لعله لايكون ابدا فهل اطلعت على الغيب+كيف تجعل استعمال الناس او عدم استعمالهم دليلاومصدرا دينياوانتم دائما تبينون أن قاعدتكم حكايات الناس ليست بدليل وهذه قاعدة قوية صحيحة جدا}
14-اردعلى[ابن تيمية وتبعه الالبانى أنه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان السر فى شفاء الاعمى ليس التوسل بل دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له وهذا نعجزة بدليل ان المصنفين فى دلائل النبوة كالبيهقى وغيره ذكروه فى معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم] ب:-
١-انه اضعف وأسوأ دليل وهو دال على الاصرار على لوى وتأويل النص الدينى وهو حديث الاعمى
٢-تغافلتم عن تبويب وترجمة حفاظ وائمة الحديث لما أخرجوا حديث الاعمى ترجموا عليه ب (ابن خزيمة بصلاة الترغيب والترهيب،سنن ابن ماجه بصلاة الحاجة، ،سنن النسائي بمايقال عند الكرب،ابن السنى بمايقال إذا ذهب بصره،الحاكم بالدعاء ،ترمذى بدعاء الضيف،....)
15-الرد على[الالبانى لما قال إذن ليكن حديث الاعمى خاصا بهذا الصحابى الاعمى فقط]ب:-
١-انه اضعف وأسوأ دليل وهو دال على الاصرار على لوى وتأويل النص الدينى وهو حديث الاعمى
٢-هذا اقوى دليل على اضطرابك وعلى أن الحديث دال باسلوب التصريح على عكس مدعاك
٣-لايوجد دليل على التخصيص لان الأصل أن خطاب الشارع يحمل على عمومه حتى يقوم الدليل على التخصيص وهو مفقود هنا
16-الرد على [الالبانى لما رد على(الغمارى لما قال كون الرسول صلى الله عليه وسلم دعا للضرير لايمنع تعميم الحديث فى غيره)بأن تعميم الحديث فى غيره بأن هذا صحيح لو فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومغالطة مكشوفة لو بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم لأنه صار متعذر]ب:-
١-بل صحيح حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل(ما ذكرته من الدليل الاول وهو حديث الاعمى وايضا ردودى السابقة)
٢-فعلا يحرم طلب الدعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لأنه صار متعذرا لكن أن الفهم المستقيم لحديث الاعمى ليس هو التوسل بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بل التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه كما سبق فى وجه الدلالة من حديث الأعمى ومن ردى رقم2و4
٣-اما عنفك بقولك مغالطة مكشوفة فارده ب(لماذا جعلت انت فهمك انت هو الصحيح بالرغم من انه مبنى على تحليل اجتهادى وجعلت انت فهم غيرك هو الغلط مع أنه مبنى على حقيقة وظاهرية وحرفية النص+فهل محاولة الاجتهاد فى فهم النص المبنية على حقيقة وظاهرية وحرفية النص تسميها مغالطة ومكشوفة!!)
17-الرد على [الالبانى لما قال إذن ليكن حديث الاعمى خاصا بإباحة التوسل لكن برسول الله صلى الله عليه وسلم فقط دون غيره من الأنبياء والمرسلين والصالحين لان الرسول صلى الله عليه وسلم لايقاس عليه لانه افضلهم وأعلى درجة فمن رأى أن توسل الاعمى كان بذات النبى صلى الله عليه وسلم فليقف عنده ولايزيد كما هو رأى احمد والعز وهذا هو الذى يقتضيه البحث العلمي مع الإنصاف]ب:-
١-هذا اقوى دليل على اضطرابك
٢-هذا هو عين ماارجحه حيث انا أرجح لايشرع التوسل الا برسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره من الملائكة والأنبياء والرسل والصالحين و....
18-الرد على[الالبانى لما قال إن حديث الضرير لايدل على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه دليل على جواز التوسل بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والأدلة على هذا (من حديث الضرير نفسه "يقصد كل ماسبق فى رقم2- 16") فحديث الاعمى كله يدور حول التوسل بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعلاقة له بالتوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم]ب:-
-حديث الاعمى كله يدور حول التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لان(ماقلته هو فهمك المبنى على تحليل اجتهادى انا فهم ابنبيك فمبنى على حقيقة وظاهرية وحرفية النص+انظر ردودى رقم2- 16 +انظر ردى رقم17)
-المانعون حاولوا بشتى الوسائل صرف الحديث عن ظاهره وتنازلوا عن (المدرسة الصحيحة وهى العمل بحقيقة وحرفية النص وظاهريته) فقاموا بلوى وتأويل النص باسلوب صارخ
-اقول عمدتى فى مشروعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديث الاعمى وقد سلم من كل الطعون والاعتراضات والتأويلات التى أوردها المانعون على الاستدلال به فى ردودى من1- 18
-ارد على(مااورده المانعون من تأويلات) بأن الاصل عندى اعمل ب(نظرية الشوكانى فى مسألة تكفير تارك الصلاة ) وهى العمل بظاهر وحرفية النص ولا يلزمنى الاحتمالات والتأويلات التى ذكرها المانعون
19-الرد على[المانع لما استدل بالايات القرآنية الدالة على تحريم««دعاء وسؤال والاستغاثة بالمخلوقات»» فإن من توسل بالرسول وهو مخلوق فإنه يدخل فى هذه الآيات ]ب:-
١-مسألة«« »» تختلف تماما عن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم اختلافا فى كل شيء فى الاسم والمعنى اللغوى والاصطلاحى وفى الحكم الشرعى على التحقيق فان مسألة«« »» بدعة محرمة منكرة وكفر وشرك اكبر
٢-***-لان مسألة«« »» فيها الإنسان يدعوا مخلوقا والعياذ بالله اما مسألة التوسل فالإنسان لايدعوا النبى فلا يدعوا الا الله وحده غايتها انه يدعوا "الله وحده لا غيره" متوسلا بأحد مخلوقاته وهو النبى فأين هذا من هذا
٣-ولذا اعترف الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه فى موضع بأنهما مسألتان بينهما فرقا ظاهرا لما سبق علامة***
٤-ولذا الإمام الشوكاني فى الدر النضيد فى اخلاص كلمة التوحيد رد على من استدل بذكر هذا على تحريم التوسل فقال كل هذه الآيات هو من الاستدلال على محل النزاع بما هو اجنبى عنه بماسبق علامة***
20-الردعلى[المانع وهو صاحب منهاج المسلم لما قال إن آية المائدة٣٥وآية الاسراء٥٧ تدلان على المنع ووجه الدلالة لايباح فى التوسل الا الصور المشروعة وهو ما تدل على الآيتين] ب:-
بل أن التحقيق انهما تدلان على المنع فعلا لكن فى الصور الغير مشروعة لان اقوى تعريف للوسيلة اصطلاحا ماجعله الله تعالى وسيلة إليه تعالى والذى يبين ما الوسيلة التى جعلها الله تعالى هو الله تعالى فى كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وقد بين رسوله صلى الله عليه وسلم أن من الوسائل التوسل إلى الله تعالى به صلى الله عليه وسلم بحديث الاعمى
21:الرد على[المانع لما استدل بحديث الذى اخرجه البخارى ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتطرونى كما اطرت النصارى عيسى فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله فإن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اطراء وغلو فى التعظيم
] ب:-
لايصح الاستدلال بهذا الحديث الصحيح فى مسألة التوسل لان التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ليس اطراء وليس هو غلو فى تعظيم وليس هو تعظيم له صلى الله عليه وسلم باكثر مما يستحقه بل هو(تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم يستحقه وتنفيذا لما شرعه صلى الله عليه وسلم)لحديث الاعمى
22:-الرد على[المانع لما قال لم يشرعه الله تعالى و"رسوله صلى الله عليه وسلم بدرجة صحيحة"]
ب:-سبق فى ردى رقم4:وجد الدليل من القران الكريم وهو سورة الحشر (وما آتاكم الرسول فخذوه وما معاكم عنه فانتبهوا) فوجدنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم آتانا بإباحة التوسل به نفسه ذاته بحديث الاعمى
فوجد وهو حديث الاعمى وهو درجته حجة لذاته وهوصريح
23-الرد على [المانع لما قال لايوجد فى الأدعية المأثورة فى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة]ب:-
نفس الرد السابق وقد صار مأثورا بمجرد ما شرعه الله تعالى بحديث الاعمى
24:الرد على [المانع لما استدل بالأحاديث القدسية و النبوية الدالة على تحريم««دعاء وسؤال والاستغاثة بالمخلوقات»» فإن من توسل بالرسول وهو مخلوق فإنه يدخل فى هذه الأحاديث الصحيحة ومنها حديث قدسي"من عمل عملا أشرك فيه غيرى .." وحديث نبوى"لاتجعلوا قبرى وثنا يعبد"] ب:-
نفس ما سبق فى ردى رقم19
25-الر على [المانع لما استدل بان من أصول الدين المحافظة على التوحيد وسد الشرك ووسائله وما يؤدى إليه التوسل شرك أو يؤدى له]ب:-
فعلا التوحيد والمحافظة عليه وسد الشرك ووسائله وما يؤدى إليه هو أصل الدين ولكن كون التوسل شرك أو يؤدى له تخيل فاسد لان
-يشترط لإباحة أو لإستحباب التوسل(المحافظة على العقيدة الصحيحة للتوحيد وأنه لايكون فيه "الصورة المحرمة المنكرة الباطلة التى هى شرك أو كفر
وهى":دعاء او سؤال او استغاثة ب أو مدد من اواستعانةب" من يتوسل به او اى احد من دون الله تعالى)
-الشارع الذى شرع التوسل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم نفسه فى الحديث الصحيح الصريح الغير منسوخ وهو حديث الاعمى
26-الرد على [المانع لما استدل ب[المانع لما استدل بان من أصول الدين سدالذرائع ومنها الألفاظ الموهمة للشرك]ب:-
--يشترط لإباحة أو لإستحباب التوسل انظر الرد السابق ويشترط أن يكن بالفاظ غير موهمة للشرك بل ب(ألفاظ واضحة صريحة فى التوسل ك اللهم انى"اسألك أو اتوجه اليك أو اتوسل اليك"بنبيك)
27:-الرد على[المانع لمااستدل ب من أصول الدين عدم اتخاذ الواسطة بين الله وبين خلقه لإن الله تعالى فى سورة الزمر عاب على المشركين قولهم مانعبدهم الاليقربونا الى الله زلفة ولذا (قال العز بن عبد السلام من اعتقد أن الأنبياء والمشايخ وسائط بين الله وخلقه بمعنى أنهم كالوسائط عند الملك يسألون الملك حوائج الناس والناس يسألون الوسائط بمعنى"أدبا منهم من أن يسألوا الملك أولان طلبهم منهم انفع من طلبهم الملك مباشرة"فهو كافر مشرك)]ب:-
-كل ما ذكرته انا أوافق عليه
-ولكن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ليس صورة للواسطة والعياذبالله تنبه لان:
الذى لم يشرع الواسطة هو نفسه الذى شرع التوسل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبى محمد صلى الله عليه وسلم
-العز بن عبد السلام الذى قال ماسبق ذكره هو نفسه الذى أباح التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
-لذا اقول يشترط لإباحة التوسل أن يكن بأعتقاد عدم الواسطة
28-الرد على [المانع لما استدل بان قاعدة التشريع:
-أن الأصل في العبادات المنع الا لنص أو دليل صحيح صريح غير منسوخ من القرآن الكريم والسنة النبوية فالأصل فى شرعية اى عبادة الدليل والتوسل دعاء والدعاء عبادة ولا يوجد الدليل بل أن التوسل لا أصل له فى الدين من القرآن والسنة الصحيحة
-والأصل ليس لأحد أن يشرع في الدين مالم يشرعه الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم فمن شرع فى الدين مالم يشرعه الله تعالى ولارسوله صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع لحديث من أحدث فى أمرنا...
-والأصل في العبادات أنها التى على الإتباع السنة لا على الابداع والاختراع والهوى فمن تعبد لله تعالى على غيرالإتباع السنة فهو مبتدع للحديث السابق]
ب:-
كل ذلك أوافق عليه ولكن ورد النص والدليل الصحيح
الصريح الغير منسوخ من السنة وهو حديث الأعمى وبذلك يكن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم:
-له أصل فى الدين وشرعه الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وصار مبنيا على الإتباع للسنة لا على الابتداع ولا الاختراع وصار وبقوة داخلا فعلا فى "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم"
29-الرد على[[[المانع بأنه: لم ينقل عن السلف الصالح من أصحاب القرون الثلاثة الفاضلة الصحابة والتابعين وتابعيهم بل فقط عن الصوفيه ومتأخرى العلماء لافى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بعد مماته
،،الصحابة حتى فى أوقات الشدة كالقحط والجدب لم يتوسلوا به صلى الله عليه وسلم مع انهم اعلم منا واحرص الناس على الخير فقط المنقول عن الصحابة المجيئ ل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حى وطلب الدعاءمنه وبالفعل يدعوا لهم ثم يتوسل بذلك الدعاء ثم بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلبوا منه صلى الله عليه وسلم ولم يتوسلوا بدعاءه صلى الله عليه وسلم بل توسلوا بدعاء حى صالح
مع ان الافضل التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ،،والدليل لما حصل قحط وجدب فى خلافة عمر بن الخطاب فإنه توسل بالعباس بمعنى بدعاء العباس ومن بحضرته من الصحابة لم ينكروا لم ينكروا عليه ترك التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا إجماع منهم على حرمة التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم,,,ولما حصل قحط وجدب فى خلافة معاوية فإنه توسل بيزيد التابعى بمعنى بدعاء يزيد ومن بحضرته من الصحابة والتابعين لم ينكروا لم ينكروا عليه ترك التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا إجماع منهم على حرمة التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم,,,لذا لايوجد فى أدعية السلف المأثورة ،،وسبب ذلك لعلمهم أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم محرم بعد موته والعباس ويزيد حيان لان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل للرفيق الاعلى فيتعذر أن يطلبوا منه الدعاء ليتوسلوا بدعائه ذلك]]] ب:-
١- كونه(لم ينقل عن السلف الصالح ولايوجد فى أدعية السلف المأثورة) بسند حجة هذا عندى فعلا لكنى اقول: اقول لك ثبت صحيحا صريحا غير منسوخ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حديث الاعمى وانت تقول لى كذا وكذا وقاعدة أصول الفقه إجماعا يقدم المرفوع على الموقوف والمقطوعة وما اقل منه حتى لو كان بإجماع الصحابة أو التابعين أو تابعيهم أو الدنيا كلها
٢-اما قولكم(لم ينقل الا عن الصوفيه ومتأخرى العلماء)
فهذا غير صحيح لانه بالفعل نقل عن الامام أحمد وهو طبعا ليس صوفيا بل من العلماء المتقدمين
وكونه نقل عن الصوفيه لامانع طالما وجد عليه الدليل
٣-وانظر ردى رقم4 و3و5
30-الرد على [المانع لما استدل بالقياس على تحريم التوسل بالكعبة بجامع المخلوق] بأن:-
١-القاعدة الأولى في أركان وشروط وقواعد القياس أن لايعارض نص دينى من القرااو السنة الصحيحة الصريحة وها هنا القياس عارض حديثا صحيحا صريحا وهو حديث الاعمى
٢-القاعدة يقدم المرفوع الصحيح الصريح على القياس
٣-القاعدة لا قياس فى العبادات
31:-الرد على[ المانع لما استدل بالقياس على تحريم
الإقسام على الله بالمخلوق] ب:-
١-هذا قياس مع الفارق فكيف يقاس التوسل الذى هو بنية توسل على الإقسام الذى هو ليس توسل اصلا
٢-وبما سبق فى الرد السابق
٣-وبما سبق فى تحرير محل النزاع فيشترط فى إباحة التوسل أن لا يكون بنية او فى صورة إقسام
32-الرد على[المانع لما استدل بالقياس على تحريم
الحلف واليمين بالمخلوق] ب:-
١-هذا قياس مع الفارق فكيف يقاس التوسل الذى هو بنية توسل على الحلف واليمين الذى هو ليس توسل اصلا
٢-وبما سبق فى الرد السابق
٣:وبما سبق فى تحرير محل النزاع فيشترط فى إباحة التوسل أن لا يكون بنية او فى صورة حلف أو يمين
33و34:-الرد على[المانع لما استدل بالقياس على ان (المعنى والمعروف والمعهود الذى عليه استعمال) فى التوسل عند العرب قديما والناس :-اذا كانت لإنسان حاجة عند(«مسئول أو مدير أو ذى جاه)»فإنه يذهب لوسيط فيعرض حاجته للوسيط ثم الوسيط ينقل رغبته للمدير وليس أنه يذهب ل« »وقال له بجاه أو ... الوسيط عندك اقضى حاجتى]:-ب:-
١-متى كان استعمال ومفهوم العرب والناس مصدر دينى وكيف تقدم استعمال أو مفهوم عند العرب على مصدر دينى صحيح صريح وهو حديث الاعمى
٢-يا أمام لما ترضى لك ما رفضته لغيرك لأنك يا إمام البانى(انت رددت على"بعضهم لما استدل لإباحة التوسل بالقياس" بانك قلت لايقاس الخالق وهو الله تعالى على المخلوق ولايشبه الخالق بالمخلوق فإن التشبيه كفر لأنه ليس كمثله شيء) وانا نعم معك بقوة فى هذا الرد ولذا انا ارد عليك بكلامك وهو بانك قلت (لايقاس الخالق وهو الله تعالى على المخلوق ولايشبه الخالق بالمخلوق فإن التشبيه كفر لأنه ليس كمثله شيء)
35-الرد على [الالبانى وابن عثيمين لما استدل بان الشرط فى أباح الوسيلة أن تكن سببا ل"الاجابة او حصول المطلوب" لأن تعريف الوسيلة فى اللغة الوصوب للشيء ولذا فإن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ليس سببا ل"الاجابة او حصول المطلوب" وأما التوسل بعملك الصالح أو بدعاء الحى الصالح سببا ل"الاجابة او حصول المطلوب"]
ب:-
١-كله اجتهاد مبنى على أن تعريف المذكور لكن الاقوى تعريف التوسل بأنه التوسل الى الله تعالى بما جعله وسيلة إليه تعالى سولء فى كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا اقول الله تعالى جعل من الوسائل التي بها نتوسل إليه تعالى ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لنا علم الصيغة الأعمى
٢-القاعدة لا اجتهاد مع النص الديني وهو حديث الاعمى والقاعدة فى التعارض والترجيح يقدم النص على الاجتهاد
٣-الذى جعلكما تبيحون التوسل بالعمل الصالح أو دعاء الحى الصالح فى الحقيقة ليس ما استدللتم به وهو التعريف المذكور بل في الحقيقة وجود النص الدينى لذلك وهذا هو عين مااقوله فالذى جعلنى ابيح التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم في الحقيقة وجود النص الدينى لذلك
36:-الرد على[ المانع لما قال يحرم التوسل ب(\جاه أو منزلة اومكانة أو.....أو حق/) الرسول صلى الله عليه وسلم لأن العبرة الدين واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وليس العواطف ولأن مابين علامتى\ /لايقتضى الإجابة لأنه لايقتضى إلا أن الله تعالى يرفع درجته وأنه تعالى يقبل دعائه ولأن ما\ / لاينفع الا صاحبه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ولايملكه من توسل به ولانه بسبب عمله الصالح فمن توسل به ليس هذا من عمله فليس له أى دخل أو سبب فى\ / ]
ب:-
كل ما ذكرته انا اوافق عليه لكن:
١-الذى جعلنى ابيح التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم هو بالفعل الدين واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وتحديداً ورود النص الدينى وهو حديث الاعمى وليس العواطف ولا العقل بل النص
٢-بمجرد صدور النص بحديث الاعمى تم نسف كل ما ذكرته لان القاعدة لا اجتهاد مع النص
٣-يقال إذن فليمنع التوسل ب(جاه أو مكانة أو .....أو حق) رسول الله صلى الله عليه وسلم ويباح فقط التوسل بذات أو نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه
37-الرد على [المانع لما استدل بانه قول الجمهور ]ب:-
١-على فرض ذلك فلا حجة فيه لانه لاقران ولا سنة ولا إجماع
٢-اذا صدر النص الدينى فلا كلام لأحد
٣-اصلا المسألة ليس فيها إجماع بل خلاف وليس قول أحد اولى من الاخر بل الفيصل الدليل
وفيهم أئمة متقدمين وهم أحمد بن حنبل وفيهم أئمة كالعز والشوكانى والسيوطى وفيهم محققين كوالكمال بن الهمام وابن عابدين وابن حجر العسقلاني والنووى
38-الرد على[ابن تيمية لما استدل بان الفقهاء فى باب الاستسقاء لم يقولوا مباح أو مشروع التوسل بذات أو جاه أو .... رسول الله صلى الله عليه وسلم]
ب:-
١-هذا فعلا لكنه من بعضهم لان بعضهم أيضا صرح باباحة او مشروعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم
٢-وانا لااستدل لابهذا ولا بهذا بل بالنص الدينى من القران الكريم أو السنة او الإجماع والنص الدال هو حديث الاعمى
٣-انظر الرد السابق
39:-الرد على [المانع لما استدل بان المبيح مبتدع مخترع شاذ مشرك شرك أكبر مخرج عن الملة]ب:-
١-اما قولهم(مبتدع مخترع)فارده بالرد رقم28
٢-اما قولهم (شاذ)فأرده ب معنى الشاذ فى الاحكام انفراد فرد أو أفراد عددهم قليل جدا جدا بلا دليل ولايوجد هذا فى مسألة التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم لوجود اسماء الأئمة والعلماء المبيحون ومعهم الدليل القوى الصريح وهو حديث الاعمى وبأن ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن عثيمين اقروا بأن المسألة خلافية على قولين وبكل قال البعض
-هذا ماهو الافتراء وادعاء
٣-اما قولهم(مشرك شرك أكبر) :فأرده بأن بعض المانعين قالوا بأنه محرم لكن لا شرك ولا وسيلة شرك
٤-أقر ابن تيمية فى مجموع الفتاوى أن المسألة خلافية ولم يقل أحد بالكفر ولا وجه للتكفير لأنها مسألة خفية أدلتها غير جلية ولامتواترة ولا إجماع فيها ٥-اقر محمد عبد الوهاب فى أحد المواضع لما أنصف
حيث أنكر على من اتهمه بالتكفير فى هذه المسألة
٦-انظر الرد رقم25
40:-الرد على[المانع لما اتهم المبيح بعدم الفهم]
ب:-
طبعا بذلك خرج على المناظرة العلمية إلى السباب
وكما قال ابن حزم مجرد ذكر قولهم هذا كاف فى رده
وهو دليل قوى على لوى عنق النص الديني
41-الرد على [المانع لما سمى أدلة المبيح شبه] ب:-
١-نفس ماسبق
٢-انظر الخاتمة التى يتأتى أن شاءالله تعالى
٣-هذا ماهو الافتراء وادعاء
42:-الرد على [المانع لما استدل بان كل ادلة المبيح لاتدل لان إماهى(صريح لايصح أو صحيح غير صريح أو صحيح صريح مؤول اولايحتج به ولا صريح او اجتهاد اوقياس الفتاوى علماء أو مجرد جهل وافتراء )] ب:-
١-انظر الخاتمة التى ستأتي إن شاءالله تعالى
٢--اوافق على كل المذكور الا على (صحيح صريح مؤول كحديث الاعمى)لاننى لا استدل الا به
المطلب الثالث
خاتمة فى(ادلتى وردودى) السابقة
وهو تنبيه هام جدا:
الذى يقتضيه التحقيق العلمى هو:
1-انا لا استدل على مشروعية التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالدليلين السابقين
2-لذاباقى الأدلة التى استدل بها المبيح فهى عندى كلها لاتدل لما يلى:-
١-منها ماهو صريح لكنه لايصح لأنه باطل أو لااصل له او موضوع او مكذوب أو ضعف شديد جدا أو ضعف شديد وهذا لايصلح للجبر للحسن لغيره
٢-منها ماهو صريح لايصح لأنه ضعف خفيف بسند واحد ولا يوجد له شاهد يجبره ولايجوز العمل بالضعيف حتى لو خفيف فى الدين الاسلامي على الراجح عندى
٣-منها ماهو صحيح غير صريح
٤-منها ماهو لا صحيح ولا حسن ولا صريح
٥-ومنها ماهو اجتهاد
٦-ومنها ماهو قياس
٧-ومنها ماهو فتاوى علماء
٨-منها ماهو افتراء وتدليس فى النقل عن العلماء
المبحث الخامس
مايبنى على ترجيحى لإباحة واستحباب التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث درجات
لفظ التوسل بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
درجات لفظ (التوسل والسؤال والدعاء والتوجه) إلى الله تعالى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
١-اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" ب(نبيك أو رسولك أو ما يؤدى لذلك كمحمد أو عبدك قاصدا محمد) : يجوز
٢-اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" بذات(نبيك أو رسولك أو ماسبق فى١) : يجوز لدخوله دخولا أوليا فى (لفظ نبيك فى حديث الاعمى)
٣-اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" ب(جاه ،منزلة،مكانة،مقام،درجة،وبركة،نحو هذا المعنى "نبيك أو رسولك أو ماسبق فى ١") : يجوز لا قياسا بل لأنه فرد من أفراد مايشمله ويعمه(لفظ نبيك فى حديث الاعمى)
٤-اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" «بحق» نبيك أو رسولك : المنع لأنه (لايدخل فى/ليس فردا من) أفراد مايشمله ويعمه (لفظ نبيك فى حديث الاعمى) وهذا مطلقا فى لفظ«بحق»حتى لو كان المقصود الحق الذى نص عليه الله تعالى فى كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تفضلا و
رحمة
الفصل الخامس
الراجح فى التوسل ب("الانبياء غير سيدنا محمد" و"البشر الصالحين")
اولا:-----------------
الراجح عندى فى التوسل او السؤال أو الدعاء ب"ذات أو جاه ذات أو جاه أومنزلة أو قدر او مقام او حرمة او نحوه أو حق و نحوه أو حق" (الانبياء والرسل غير سيدنا محمد / البشر الصالحين من صحابة أو من بعدهم أو آل البيت أوعلماء أو الأولياء):-
-المنع بدرجة تحريم وبدعة ومحدث
-وهو قول(الإمام أحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام وكل من منع التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم)
-واقول مرجحا المنع لكن ليس هو شرك أو كفر ولا وسيلة للشرك او للكفر
ثانياً:-ادلتى على ترجيح المنع:-
1-قاعدة التشريع:
-أن الأصل في العبادات المنع الا لنص أو دليل صحيح صريح غير منسوخ من القرآن الكريم والسنة النبوية والتوسل دعاء والدعاء عبادة ولا يوجد لمسألتنا الدليل الصحيح الصريح لذا لا أصل لذلك فى الدين من القرآن والسنة الصحيحة الصريحة
-والأصل ليس لأحد أن يشرع في الدين مالم يشرعه الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم فمن شرع فى الدين مالم يشرعه الله تعالى ولارسوله صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع لحديث من أحدث فى أمرنا...
-والأصل في العبادات أنها التى على الإتباع و السنة لا على الابتداع والاختراع والهوى فمن تعبد لله تعالى على غيرالإتباع والسنة فهو مبتدع للحديث السابق
-وكل ماسبق لأنه لا يوجد لمسألتنا الدليل الصحيح الصريح من القران الكريم أو السنة
2-لم ينقل عن السلف الصالح من أصحاب القرون الثلاثة الفاضلة الصحابة والتابعين وتابعيهم بدرجة صحيحة
3-لأن العبرة الدين واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وليس العواطف
4-الرد على[المبيح وهو(الشوكانى والسيوطى والقرطبى وابن كثير والنيسابورى والشعراوى والزبيدى وابن عابدين والقرافى وأبو الحسن المالكى وحسن العدوى والنووى وابن الملقن والسبكى وشهاب الدين الرملى ويوسف النبهاني وعبد المؤمن بن عبد الحق وعلى محفوظ)لما استدل بالقياس على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم] بأن:-
١-هذا قياس مع الفارق لأنه لا احد يشارك رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فى الدرجة والفضل لأنه أعلى درجة ورتبة من اى احد اى أن هذا خصوصية فعلا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
٢-الاصل لا قياس فى العبادات
5-الرد على[المبيح] بأن:-كل الادلةالتى استدل بها المبيح فهى عندى كلها لاتدل لما يلى:-
١-منها ماهو صريح لكنه لايصح لأنه باطل أو لااصل له او موضوع او مكذوب أو ضعف شديد جدا أو ضعف شديد وهذا لايصلح للجبر للحسن لغيره
٢-منها ماهو صريح لايصح لأنه ضعف خفيف بسند واحد ولا يوجد له شاهد يجبره ولايجوز العمل بالضعيف حتى لو خفيف فى الدين الاسلامي على الراجح عندى
٣-منها ماهو صحيح غير صريح
٤-منها ماهو لا صحيح ولا حسن ولا صريح
٥-ومنها ماهو اجتهاد
٦-ومنها ماهو قياس
٧-ومنها ماهو فتاوى علماء
٨-منها ماهو افتراء وتدليس فى النقل عن العلماء
6-الرد على[من جعله(شرك أو كفر أو من جعله وسيلة للشرك والكفر) وليس فقط ممنوع] بأن:-
١-بعض المانعين قالوا بأنه محرم لكن لا شرك ولا وسيلة شرك وهو الاقوى
٢-أقر ابن تيمية فىاحد المواضع فى مجموع الفتاوى أن المسألة خلافية ولم يقل أحد بالكفر ولا وجه للتكفير لأنها مسألة خفية أدلتها غير جلية ولامتواترة ولا إجماع فيها
٣-اقر محمد عبد الوهاب فى أحد المواضع حيث أنكر
على من اتهمه بالتكفير فى هذه المسألة
7-لايقال لى[كيف انت ابحت التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ثم منعته ب(باقى الرسل والأنبياء والصالحين)]:-
لأنه لا يصح الاستدلال بالقياس على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لمايلى:-
١-هذا قياس مع الفارق لأنه لا احد يشارك رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فى الدرجة والفضل لأنه أعلى درجة ورتبة من اى احد اى أن هذا خصوصية فعلا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
٢-الاصل لا قياس فى العبادات
٣-يوجد الدليل الصحيح الصريح على التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فقط وهو حديث الاعمى كما سبق لكن لا يوجد دليل من القران الكريم آية صريحة و لا من السنة حديثا صحيحا صريحا و لا من الإجماع
٤-انظر ماسبق من الرد رقم1و3و4
الفصل السادس
الراجح فى التوسل ب "الملائكة"
-الراجح عندى فى التوسل او السؤال أو الدعاء ب(ذات أو جاه ذات أو جاه أومنزلة أو قدر او مقام او حرمة او نحوه أو حق و نحوه أو حق) الملائكة: المنع بدرجة تحريم وبدعة
-وهو قول كل من منع التوسل ب(رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل والصالحين)
-واقول مرجحا المنع لكن ليس هو شرك أو كفر ولا وسيلة للشرك او للكفر
-الادلة نفس ماسبق فى الفصل الخامس
-واعلم لم اجد احد من المبيحين للتوسل ب(رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل والصالحين) صرح باباحة فى مسألتنا هنا
-وعلى افتراض وجد {احد من المبيحين للتوسل ب(رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل والصالحين)}قال باباحة التوسل بالملائكة فالرد عليه بماسبق من (أدلة المنع فى الفصل الخامس وخصوصا
الدليل رقم 7 من أدلة المنع فى الفصل الخامس)
الفصل السابع
نتيجةالتحقيق النهائيةفى التوسل ب(المخلوقسواء
:رسول الله صلى الله عليه وسلم،الأنبياء،الصالحين
،الملائكة،أى مخلوق غير من سبق)
التوسل او السؤال او الدعاء سواء ب("ذات أو جاه أومنزلة أو قدر او مقام او حرمةاو بركة او.... أو حق"
المخلوقات سواءكانوا احياء حاضرين أو غائبين او بعد موتهم سواء عند قبورهم ام لا) باسلوب السبب اى سائلا الله تعالى بسبب من سبق:-
1-الراجح عندى فى مسألة التوسل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(مباح،مستحب)
-لكن بشروط هى:
١)-انظر تحرير محل النزاع فى الفصل الثالث
٢)-المحافظة على التوحيد والعقيدة الصحيحة مثلا:
١-اعتقاد ان الفاعل هو الله وأنه المعطى المانع ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ....
٢-لايكن فيه "الصورة المحرمة المنكرة الباطلة وهى (دعاء او سؤال او استغاثة ب أو مدد من اواستعانةب) برسول الله صلى الله عليه وسلم
٣-عدم اعتقاد الواسطة بين الله وخلقه بل بأعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرعه بدون بحث عن الحكمة والعلة
٤-أن يكن بالفاظ غير موهمة للشرك بل ب(ألفاظ واضحة صريحة فى التوسل ك اللهم انى"اسألك أو اتوجه اليك أو اتوسل اليك"بنبيك)
٣)-ان يكن بصيغة[اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" ب{نبيك أو رسولك أو ما يؤدى لذلك كمحمد أو عبدك قاصدا محمد/«ذات،جاه،منزلة،
مكانة،مقام،درجة،وبركة،نحو هذا المعنى» نبيك أو رسولك أو ما يؤدى لذلك كمحمد أو عبدك قاصدا محمد}
٤)-ان لايكن بصيغة(اللهم انى"اسألك او أتوسل اليك او أتوجه إليك أو ادعوك" «بحق» نبيك أو رسولك) لأنه على الراجح لفظ ممنوع عندى
2-الراجح عندى فى (الانبياء والرسل غير سيدنا محمد):المنع بدرجة تحريم وبدعة ومحدث لكن ليس هو شرك أو كفر ولا وسيلة للشرك او للكفر
3-الراجح عندى فى(البشر الصالحين من صحابة أو من بعدهم أو آل البيت أوعلماء أو الأولياء):المنع بدرجة تحريم وبدعة ومحدث لكن ليس هو شرك أو كفر ولا وسيلة للشرك او للكفر
4-الراجح عندى فى(الملائكة) المنع بدرجة تحريم وبدعة لكن ليس هو شرك أو كفر ولا وسيلة للشرك او للكفر
5-بأى مخلوق غير من سبق محرم منكر بدعة محدث
______________________
المصدر :
نقلا من نتيجة بحث مااكرمنى الله تعالى به وهو تأليف كتابى("التحقيق فى الحكم الشرعى للتوسل والوسيلة "دراسة حديثية عقدية فقهية نقدية للنصوص الشرعية والمذاهب ومقارنتها) تحت الطبع بفضل الله تعالى العليم
_______
والحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق