هل الحج يسقط،يكفر الذنوب وهل الحج يسقط
الذنوب الكبائر
_________
خطة البحث
الفصل الاول:هل الحج يسقط الذنوب
الفصل الثاني:هل هناك ذنوبا لايسقطها الحج
الفصل الثالث:هل الحج يسقط الذنوب الصغائر والكبائر فهل يغفر الله تعالى بالحج الصغائر والكبائر
الفصل الاول
هل الحج يسقط الذنوب
القاعدة المصرح بها فى الأحاديث النبوية المحتج بها أن الحج سبب قوى من أسباب أسقاط ومغفرة الذنوب
الفصل الثاني
هل هناك ذنوب لايسقطها الحج
-نعم بإجماع العلماءهناك ذنوب لايسقطها الحج فقط
-هى انواع ثلاثة :
١-ديون لله تعالى:-ك(صلاة واجبة أو زكاة أو صوم واجب أو كفارة يمين او نذر أو...) فهذه ذنوب لايسقطها الحج فقط بل لابد لإسقاطها من(الأداء اى أداء ما تم تركه من العبادات والتوبة)
٢-ديون للناس لم تسددها مع قدرتك:-
فهذه ذنوب لايسقطها الحج فقط بل لابد لإسقاطها من{(الأداء و الرد لأصحابها او الأبراء اى التنازل اى طلبه من صاحب الدين) والتوبة}
٣-حقوق الناس:-
أ)-المادية سواء مالا أو لا: ك(نقود أو ارض او عقار أو أجهزة أو أشياء أو غيرها من ممتلكات الغير) اخذتها
بدون حق فهذه ذنوب لايسقطها الحج فقط بل لابد لإسقاطها من{(الأداء و الرد لأصحابها او الأبراء اى التنازل اى طلبه من صاحب الحق) والتوبة}
ب)-الغير مادية: ك(شتم أو قذف أو تكلم بسوء فى "شخص الغير أو عرضه أو..."أو اعتداء أو ضرب أو سفك دم أو ظلم) فهذه ذنوب لايسقطها الحج فقط بل لابد لإسقاطها من(استحلال الخصوم فى حالة إذا كان وجها لوجه والتوبة)
الفصل الثالث
هل الحج يسقط الذنوب الصغائر والكبائر فهل يغفر الله تعالى بالحج الصغائر والكبائر
تحرير محل النزاع:
1-الحج يسقط الذنوب إجماعا كقاعدة عامة مجملة
2-الحج يسقط الذنوب الصغائر إجماعا
3-الحج لا يسقط ثلاثة أنواع من الذنوب إجماعا كما سبق فى الفصل الثاني
4-(الكبائر غير الانواع الثلاثة السابقة فى الفصل الثاني) هل يسقطها أو يكفرها الحج؟
------اختلف العلماء على قولين:-
١-القول الأول:الحج يسقطها ويكفرها قاله البعض ومنهم ابن المنذر واستظهره ابن حجر العسقلاني ورجحه بعض الباحثين المعاصرين
٢-القول الثاني: الحج لايسقطها ولا يكفرها قاله البعض ومنهم ابن تيمية الحفيد والقرطبى ورجحه بعض الباحثين المعاصرين
-----أدلة القولين تجدها داخل الترجيح التالى
------الترجيح:
أرجح القول الثاني وهو أن الحج يسقط الذنوب الصغائر والكبائر فإن الله تعالى يغفر بالحج الصغائر والكبائر بشرط(الكبائر ليست الانواع الثلاثة السابقة فى الفصل الثاني)
ادلتى على مارجحته:-
١-اخرج البخارى ومسلم عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. وجه الدلالة ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم "رجع كيوم ولدته أمه"
٢-اخرج مسلم عن عمرو بن العاص قال له الرسول صلى الله عليه وسلم أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله وان الهجرة تهدم ماقبلها وان الحج يهدم ما قبله. وجه الدلالة لفظ الهدم ولا سيما قرنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الإسلام الذى هو بإجماع يهدم كل الذنوب
٣-ارد على [القول الأول لما استدل بالقياس على أن كون الصلوات الخمس والجمعه ورمضان لاتسقط الكبائر لمااخرجه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر]
ب:-
-الرسول صلى الله عليه وسلم الذى صرح ب (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر) هو نفسه صلى الله عليه وسلم متعمدا لم يتعرض لادخال الحج في ماذكره
-الرسول صلى الله عليه وسلم الذى صرح(فى الحج ب "رجع كيوم ولدته أمه ،،و يهدم ماقبله") هو نفسه صلى الله عليه وسلم متعمدا لم يتعرض لإدخال"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان" في ماذكره
-قاعدة اصول الفقه لا قياس فى العبادات لان أحكامها غير(معللة أو مفهومة أو معقولة)غالبا
٤-ارد على [الامام ابن تيمية لما استدل بأن الصلوات الخمس وصوم رمضان أعظم من الحج لذا إذا كانت الصلوات الخمس وصوم رمضان لايسقط الكبائر وهى أعظم من الحج فالاولى أن الحج لايسقط الكبائر ]
ب :-
-هذا مجرد قياس واجتهاد وارده بأنه لا قياس فى العبادات كماسبق
-اقول ماالمانع أن تكن (الصلوات الخمس ورمضان أعظم من الحج) وفى نفس الوقت يمتاز الحج عن ماسبق بتكفير الكبائر
_________
المصدر :-
نقلا من نتيجة بحث مااكرمنى الله تعالى بتأليفه وهو كتابى[التحقيق فى أربعة مسائل فقهيه فى الحج :(هل الحج يسقط كل الذنوب الصغائروالكبائر ، ما الحكم الشرعى فى تارك الحج وهل يموت يهوديا أو نصرانيا ، عدد مرات وتكرار الحج ، هل الحج على الفور ام التراخى فهل يجوز تأخير الحج ) دراسة حديثية فقهية مقارنة للمذاهب الفقهية] تحت الطبع بمشيئة الله تعالى
____
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق